السيدات والسادة أعضاء مجلس الإدارة، الزملاء والزميلات
السيد العضو المنتدب لـ FAGACE
السيدات والسادة
اسمحوا لي في البداية أن أرحب بكم جميعاً ترحيباً حاراً في جمهورية بنين.
زملائي الأعزاء، إنه لمن دواعي سروري المتجدد أن أترأس اليوم الدورة العادية الثانية والأربعين لمجلس إدارتنا.
وأود أن أشير إلى أنكم قد ضحّيتم مرة أخرى بالتقاليد التي دأبتم عليها من خلال تشريفكم بحضوركم الموقر لهذه الدورة التي ستتناول قضايا هامة لتطوير مؤسستنا، وأشكركم على ذلك.
السيدات والسادة
السيدات والسادة
كما تعلمون، لقد قامت دولنا الأعضاء في السنوات الأخيرة، في استعراض رائع للتضامن، برسم مسارات جديدة لتعزيز قدرة مؤسستنا على العمل.
وتشمل هذه المسارات اعتماد خطة إنعاش قصيرة الأجل في عام 2010 لاستعادة جودة توقيع الصندوق، واعتماد خطة السنوات الأربع للفترة 2012-2015 لإعادة إطلاق أنشطته التشغيلية.
وبالإضافة إلى ذلك، وافقت هيئاتنا الإدارية على قرارات زيادة رأسمال الصندوق الذي تم رفعه تدريجياً من 100 مليار إلى 200 مليار ثم إلى 350 مليار في عام 2014;
وبفضل هذه التدابير المفيدة، أصبحت إعادة إطلاق الأنشطة التشغيلية تدريجيًا حقيقة واقعة الآن. وعلى الرغم من الصعوبات الدورية التي واجهها، فقد سجل الصندوق نتائج جيدة على مدى السنوات الأربع (4) الماضية، وذلك بفضل إعادة تنظيم محفظته بشكل رئيسي.
ولا بد من القول إن أدوات الصندوق في مجال الإنعاش وتطوير الأعمال هي إجراء مفيد عزز بلا شك الإدارة الرشيدة للمؤسسة وكفاءتها. وعلى مدى العامين (2) الماضيين، ضمنت لجنة المراجعة الشفافية وزيادة وضوح نتائج الصندوق. وهذا بلا شك إشارة قوية لشركائنا.
ولدعم هذه الديناميكية، كانت خطة السنوات الأربع 2012-2015 بمثابة بوصلة لأنشطة مؤسستنا.
وفي هذا السياق، أذن مجلس الإدارة في اجتماعاتنا السابقة في عام 2014 بتنويع أنشطة الصندوق من خلال المصادقة على النصوص التي تحكم التمويل المباشر والخطوات المتخذة لتعبئة الموارد، ولا سيما إصدار سندات الصندوق في سوق الجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا.
وعلى المستوى التشغيلي، لا شك أن تعزيز علاقات التعاون مع المؤسسات الإنمائية الأخرى من أجل التدخلات المشتركة في المشاريع، ورصد المشاريع، ومتابعة خطة استرداد الديون، وتبسيط المحفظة وتنويع أنشطة الصندوق، قد ساهمت بلا شك في النتائج المسجلة.
وبالنظر إلى التحديات التي تواجه الصندوق، لا سيما التحدي المتمثل في تعزيز تفعيل أنشطته من أجل الاستجابة بشكل أفضل للطلبات الملحة لدولنا سواء من حيث الضمانات أو التمويل المباشر، فإن هناك بنوداً هامة مدرجة على جدول أعمال هذه الدورة.
حضرات المدراء والزملاء الأعزاء
إن دراسة البنود المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة، ولا سيما دراسة البيانات المالية، والمداخلات الجديدة يجب أن تتم في ضوء السياق الحالي.
إن الوضع المالي لمؤسستنا يعطينا مؤشراً على أهمية التحديات التي يجب مواجهتها وثقل التدابير التي سيتعين علينا بالتأكيد اتخاذها خلال دوراتنا المقبلة.
ومن هذا المنظور، فإن الحفاظ على أصول مؤسستنا الحبيبة وتعزيز وسائل تدخلها من شأنه أن يمكنها من دعم أفضل لإنشاء مشاريع شاملة قادرة على مواجهة تحديات النمو والتشغيل بشكل أفضل.
من جهتي، ما زلت مقتنعا بأننا سنتمكن، كما هو الحال دائما، من التحلي بحس عال من المسؤولية وتحليل القضايا المطروحة للنظر فيها بجدية من أجل إعطاء زخم جديد لمؤسستنا وتمكينها من مواصلة عملها وتعزيز نفوذها.
أتمنى لعملنا كل النجاح.
وأود أن أشكركم جميعاً.



